فصل: باب الخطبة والقراءة فيها

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد **


  باب الخطبة قائماً والجلوس بين الخطبتين

3137- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب يوم الجمعة قائماً ثم يقعد ثم يقوم فيخطب‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجال الطبراني ثقات‏.‏

3138- وفي البزار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة خطبتين يفصل بينهما بجلسة‏.‏

ورجال الطبراني رجال الصحيح‏.‏

3139- وعن السائب بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب للجمعة خطبتين يجلس بينهما‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن إسحاق وهو مدلس‏.‏

3140- وعن موسى بن طلحة قال‏:‏ شهدت عثمان يخطب على المنبر قائماً وشهدت معاوية يخطب قاعداً فقال‏:‏ أما إني لم أجهل السنة ولكني كبرت سني ورق عظمي وكثرت حوائجكم فأردت أن أقضي بعض حوائجكم قاعداً ثم أقوم فآخذ نصيبي من السنة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع وقد وثقه شعبة والثوري وضعفه غيرهما‏.‏

  باب على أي شيء يتكئ الخطيب

3141- عن عبد الله بن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب بمخصرة ‏(‏المخصرة‏:‏ ما يمسكه الإنسان بيده من عصا أو عكازة‏)‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والبزار وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

3142- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطبهم في السفر متكئاً على قوس‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو شيبة وهو ضعيف‏.‏

3143- وعن سعد القرظ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب في الجمعة خطب على عصا‏.‏

قلت‏:‏ ذكر هذا في أثناء حديث طويل‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده ضعيف‏.‏

  باب الخطبة والقراءة فيها

3144- عن النعمان قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول‏:‏

‏"‏أنذركم النار أنذركم النار‏"‏ حتى لو أن رجلاً كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا قال‏:‏ حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه‏.‏

في رواية‏:‏ وسمع أهل السوق صوته وهو على المنبر‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3145- وعن علي أو عن الزبير قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه وكأنه نذير قوم يصحبهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكاً حتى يرتفع‏.‏

رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه‏.‏ وأبو يعلى عن الزبير وحده ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3146- وعن بريدة قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فنادى ثلاث مرات فقال‏:‏

‏"‏يا أيها الناس أتدرون ما مثلي ومثلكم‏؟‏ مثل قوم خافوا عدواً يأتيهم فبعثوا رجلاً يتراءى لهم فبينا هو كذلك أبصر العدو وأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى ثوبه‏:‏ أيها الناس أُتيتم أيها الناس أتيتم ثلاث مرات‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

قلت‏:‏ وتأتي أحاديث من هذا في المواعظ إن شاء الله‏.‏

3147- وعن ابن عباس قال‏:‏ جاء ضمام بن ثعلبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ألا أرقيك يا محمد‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ فذكر الحديث ويأتي بطوله في مناقبه إن شاء الله‏.‏

ولابن عباس حديث في قصة ضماد - بالدال في الصحيح وهذا بالميم -

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

3148- وعن كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أجذم - أو أقطع‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه صدقة بن عبد الله ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ووثقه أبو حاتم ودحيم في رواية‏.‏

3149- وعن عبد الله بن الزبير قال‏:‏ ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس‏.‏

3150- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏"‏أما بعد‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون‏.‏

3151- وعن شداد بن أوس قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏أيها الناس إن الدنيا عرض حاضر أكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر يحق الحق ويبطل الباطل، أيها الناس كونوا أبناء الآخرة ولا تكونوا أبناء الدنيا فإن كل أم يتبعها ولدها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف جداً‏.‏

3152- وعن نعيم بن محة قال‏:‏ كان في خطبة أبي بكر‏:‏ أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم، فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله تعالى فليفعل، ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز وجل، إن قوماً جعلوا آجالهم لغيرهم فنهاكم أن تكونوا أمثالهم، ولا تكونوا كالذين نسوا الله، أين من تعرفون من أخوانكم‏؟‏ قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وحلوا فيه بالشقوة والسعادة، أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحفوها بالحوائط قد صاروا تحت الصخر والآبار، هذا كتاب الله عز وجل لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة واتضحوا بشأنه وبيانه، إن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال‏:‏ ‏{‏كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين‏}‏ لا خير في قول لا يراد به وجه

الله، ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله، ولا خير فيمن لا يغلب حلمه جهله، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ونعيم بن محة لم أجد من ترجمه‏.‏

3153- وعن ابن مسعود أنه كان يجيء كل خميس فيقوم قائماً لا يجلس فيقول‏:‏ لا تفتنوا الناس فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب ألا إن البعيد ما ليس آتياً، وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل ‏(‏أي ينام طول ليله كالجيفة‏)‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه‏.‏

3154- وعن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول إذا قعد‏:‏ إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوضة وأعمال محفوظة والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيراً يوشك أن يحصد رغبة ومن زرع شراً يوشك أن يحصد ندامة، ولكل زرع ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص بحرصه ما لم يقدر له، فمن أعطي خيراً فالله أعطاه ومن وقي شراً فالله وقاه، المتقون سادة والفقهاء قادة ومجالستهم زيادة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون‏.‏

3155- وعن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم الجمعة براءة وهو قائم يذكر بأيام الله‏.‏

قلت‏:‏ رواه ابن ماجة خلا قوله‏:‏ براءة‏.‏

رواه عبد الله بن أحمد من زياداته ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3156- وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على المنبر‏:‏ ‏{‏قل يا أيها الكافرون‏}‏ و‏{‏قل هو الله أحد‏}‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ تفرد به إسحاق بن زريق قلت‏:‏ ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون‏.‏

3157- وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقرأ في خطبته آخر ‏{‏الزمر‏}‏ فتحرك المنبر مرتين‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط من رواية أبي بحر البكراوي عن عباد بن ميسرة المنقري وكلاهما ضعيف، إلا أن أحمد قال في أبي بحر‏:‏ لا بأس به‏.‏

  باب قصر الخطبة

3158- عن عبد الله - يعني ابن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏أن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة ‏(‏أي‏:‏ أن ذلك ما يعرف به فقه الرجل، وكل شيء فهو مئنة له كالمخلقة والمجدرة، وحقيقتها أنها فعلة من ‏"‏إن‏"‏ التي للتحقيق والتوكيد‏)‏ من فقه الرجل فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة فإن من البيان سحراً وإنه سيأتي بعدكم قوم يطيلون الخطب ويقصرون الصلاة‏"‏‏.‏

رواه البزار وروى الطبراني بعضه موقوفاً في الكبير ورجال الموقوف ثقات، وفي رجال البزار قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس‏.‏

3159- وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث أميراً قال‏:‏

‏"‏اقصر الخطبة وأقلل الكلام فإن من الكلام سحراً‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير من رواية جميع بن ثوب وهو متروك‏.‏

3160- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ إنكم في زمان قليل خطباؤه كثير

علماؤه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه - فذكر الحديث‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

  باب الاستغفار للمؤمنين يوم الجمعة

3161- عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين المسلمات كل جمعة‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وقال البزار‏:‏ لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف‏.‏

  باب ما نهى عنه في الخطبة

3162- عن معاوية قال‏:‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي والغالب عليه الضعف‏.‏

3163- وعن بشير بن عقربة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله عز وجل موقف رياء وسمعة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وأحمد ورجاله موثقون‏.‏

قلت‏:‏ وتأتي أحاديث من نحو هذا إن شاء الله في الأدب وفي الزهد‏.‏

  باب فيمن فاتته الخطبة

3164- عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ من أدرك الخطبة فالجمعة ركعتان ومن لم يدركها ليصل أربعاً ومن لم يدرك الركعة فلا يتعد بالسجدة حتى يدرك الركعة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير موقوفاً ورجاله ثقات‏.‏

  باب في صلاة الجمعة

3165- عن مسلم بن عياض قال‏:‏ سألت الحسن بن علي عن ركعتي الجمعة‏؟‏ قال‏:‏ هما قاضيتان مما سواهما‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

  باب ما يقرأ في الجمعة

3166- عن أبي عتبة الخولاني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والسورة التي يذكر فيها المنافقون‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وزاد‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى أقلع، وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف‏.‏

3167- وعن أبي هريرة قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة فيحرض به المؤمنين، وفي الثانية بسورة المنافقين فيقرع به المنافقين‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح باختصار‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن، ومحمد بن عمار هو الوازعي وهو وشيخه عبد الصمد من أهل الرأي وثقهما ابن حبان‏.‏

  باب فيمن أدرك من الجمعة ركعة

3168- عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أدرك من الجمعة ركعة فقد أدرك إلا أن يقضي ما فاته‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ رواه ابن ماجة غير قوله‏:‏ إلا أن يقضي ما فاته‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن سليمان الدماس ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

3169- وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام‏.‏

3170- وعن ابن مسعود قال‏:‏ من فاتته الركعة الآخرة فليصل أربعاً‏.‏

قال معمر‏:‏ وقال قتادة‏:‏ يصلي أربعاً فقيل لقتادة‏:‏ إن ابن مسعود جاء وهم جلوس في آخر الصلاة فقال لأصحابه‏:‏ اجلسوا فقد أدركتم إن شاء الله‏.‏ قال قتادة‏:‏ إنما يقول‏:‏ أدركتم الأجر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون‏.‏

3171- وعن ابن مسعود قال‏:‏ من أدرك من الجمعة ركعة فليضف إليها أخرى، ومن فاتته الركعتان فليصل أربعاً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن‏.‏

  باب فيمن فاتته الجمعة

3172- ص 421 عن جابر أنه فاتته الجمعة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصدق بدينار‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وقال‏:‏ لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، والمشهور من حديث سمرة قلت‏:‏ وحديث جابر فيه سعيد بن محمد بن أيوب وقد وثقه ابن حبان‏.‏

  باب فيمن ترك الجمعة

3173- عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير ضرورة طبع على قلبه‏"‏‏.‏

رواه أحمد وإسناده حسن‏.‏

3174- وعن حارثة بن النعمان قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلاة في جماعة فتتعذر عليه سائمته فيقول‏:‏ لو طلبت لسائمتي مكاناً هو أكلأ من هذا فيتحول ولا يشهد الجمعة فتتعذر عليه سائمته فيقول‏:‏ لو طلبت لسائمتي مكاناً هو أكلأ من هذا فيتحول فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة فيطبع على قلبه‏"‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير بمعناه وقال‏:‏ ‏"‏حتى لا يشهد جمعة ولا يدري ما يوم الجمعة‏"‏‏.‏ وفيه عمر بن عبد الله مولى غفرة وهو ضعيف‏.‏

3175- وعن جابر قال‏:‏ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً يوم الجمعة فقال‏:‏

‏"‏عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة فلا يحضر

الجمعة‏"‏، ثم قال في الثانية‏:‏ ‏"‏عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة فلا يحضرها‏"‏، وقال في الثالثة‏:‏ ‏"‏عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضر الجمعة ويطبع الله على قلبه‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله موثقون‏.‏

3176- وعن محمد بن عبد الرحمن قال‏:‏ سمعت عمي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأت - أو لم يجب - ، ثم سمع النداء فلم يأت - أو لم يجب - ، ثم سمع النداء ولم يأت - أو لم يجب - طبع الله عز وجل على قلبه فجعل قلب منافق‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى‏.‏ ومحمد بن عبد الرحمن هو ابن سعد بن زرارة والراوي له عن محمد بن عبد الرحمن شعبة واختلف عليه فيه، فرواه عنه عبد الملك بن إبراهيم الجدي والنضر بن شميل عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن عن عمه، ورواه أبو إسحاق الفزاري عن شعبة عن عن محمد بن عبد الرحمن عن ابن أبي أوفى كما سيأتي، وبقية رجاله ثقات‏.‏

3177- وعن ابن عباس قال‏:‏ من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات فقد نبذ الإسلام وراء ظهره‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3178- وعن أسامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف عند الأكثرين‏.‏

3179- وعن ابن أبي أوفى قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأتها ثم سمع النداء ولم يأتها ثلاثاً طبع على قلبه فجعل قلب منافق‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم يعرف‏.‏

3180- وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏ألا هل عسى أحد منكم أن يتخذ الصبة من الغنم ‏(‏أي‏:‏ جماعة منها‏)‏ على رأس ميلين أو ثلاثة تأتي الجمعة فلا يشهدها - ثلاثاً - فيطبع الله على قلبه‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم‏.‏

3181- وعن كعب بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها أو ليطبعن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن‏.‏

3182- وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إنما أخاف على أمتي الكتاب واللبن‏"‏ قال‏:‏ قيل‏:‏ يا رسول الله ما بال الكتاب‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏يتعلمه المنافقون ثم يجادلون به الذين آمنوا‏"‏ قال‏:‏ فقيل‏:‏ فما بال اللبن‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏أناس يحبون اللبن فيخرجون من الجماعات ويتركون الجمعات‏"‏‏.‏

رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

3183- وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏هلاك أمتي في الكتاب واللبن‏"‏ قالوا‏:‏ وما الكتاب واللبن‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير تأويله، ويحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع ويبدون ‏(‏أي‏:‏ يخرجون إلى البدو‏)‏‏"‏‏.‏

رواه أبو يعلى وأحمد وفيه ابن لهيعة وقال أبو قبيل‏:‏ لم أسمع من عقبة إلا هذا الحديث‏.‏

  باب التخلف عن الجمعة للمطر

3184- عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أنه مر على عبد الرحمن بن سمرة وهو على نهر أم عبد الله وهو يسيل الماء على غلمته ومواليه فقال له عمار‏:‏ يا أبا سعيد الجمعة‏.‏ فقال له عبد الرحمن بن سمرة‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

‏"‏إذا كان مطر وابل ليصل أحدكم في رحله‏"‏‏.‏

رواه عبد الله عن أبيه وجادة، وفيه ناصح بن العلاء ضعفه ابن معين والبخاري في رواية وذكر له هذا الحديث وقال‏:‏ ليس عنده غيره‏.‏ وهو ثقة ووثقه أبو داود‏.‏

  باب في المسافر يصلي الجمعة

3185- عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ ما كان لنا عيد إلا في صدر النهار ولقد رأيتنا نجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل الحطيم‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه‏.‏

  باب ما يفعل إذا صلى الجمعة

3186- عن عبد الله بن بسر الحبراني قال‏:‏ رأيت عبد الله بن بسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الجمعة خرج فدار في السوق ساعة ثم رجع إلى المسجد فقيل له‏:‏ لمَِ تفعل هذا‏؟‏ فقال‏:‏ رأيت سيد المسلمين يفعله‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وعبد الله الحبراني ضعفه يحيى القطان ووثقه ابن حبان‏.‏

  باب في الجمعة والعيد يكونان في يوم

3187- عن ابن عمر قال‏:‏ اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر وجمعة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال‏:‏

‏"‏يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً وأجراً وإنا مجمِّعون فمن أراد أن يجمّع معنا فليجمع ومن أحب أن يرجع إلى أهله فليرجع‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير من رواية إسماعيل بن إبراهيم التركي عن زياد بن راشد أبي محمد السماك ولم أجد من ترجمهما‏.‏

  باب في سنة الجمعة

3188- عن أبي هريرة قال‏:‏ أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن في سفر ولا حضر نوم على وتر، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين بعد الجمعة، ثم إن أبا هريرة جعل بعد ركعتين بعد الجمعة ركعتي الضحى‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح خلا قوله‏:‏ وركعتين بعد الجمعة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون‏.‏

3189- وعن عصمة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصلي بعدها شيئاً حتى يتكلم أو يخرج‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف جداً‏.‏

3190- وعن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً لا يفصل بينهن‏.‏

قلت‏:‏ رواه ابن ماجة باختصار الأربع بعدها‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي وكلاهما فيه كلام‏.‏

3191- وعن علقمة بن قيس أن ابن مسعود صلى يوم الجمعة بعد ما سلم الإمام أربع ركعات‏.‏

رواه الطبراني ورجاله ثقات‏.‏

3192- وعن قتادة أن ابن مسعود كان يصلي بعد الجمعة ست ركعات‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وقتادة لم يسمع من ابن مسعود‏.‏

3193- وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال‏:‏ كان عبد الله بن مسعود يعلمنا أن نصلي أربع ركعات بعد الجمعة حتى سمعنا قول علي‏:‏ صلوا ستاً وقال أبو عبد الرحمن‏:‏ فنحن نصلي ستاً‏.‏ قال عطاء‏:‏ أبو عبد الرحمن يصلي ركعتين ثم أربعاً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وعطاء بن السائب ثقة ولكنه اختلط‏.‏

  باب صلاة الخوف

3194- عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة‏.‏

رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

3195- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏صلاة المسابقة ركعة أي وجه كان الرجل يجزئ عنه‏"‏‏.‏ - أحسبه قال‏:‏ فعل ذلك فلم يعده‏.‏

رواه البزار وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو ضعيف جداً‏.‏

3196- وعن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف‏:‏ أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم فقامت طائفة من ورائهم مستقبلي العدو وجاءت طائفة فصلوا معه فصلى بهم ركعة، ثم قاموا إلى طائفة التي لم تصل وأقبلت الطائفة التي لم تصل معه فقاموا خلفه فصلى بهم ركعة سجدتين ثم سلم عليهم فلما سلم قام الذين من قبل العدو فكبروا جميعاً وركعوا ركعة وسجدتين بعد ما سلم‏.‏

رواه البزار وفيه الحارث وهو ضعيف‏.‏

3197- وعن ابن عباس قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له فلقي المشركين بعسفان فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه فقال بعضهم لبعض‏:‏ لو حملتم عليهم ما علموا بكم حتى تواقعوهم، فقال قائل منهم‏:‏ إن لهم صلاة أخرى هي أحب إليه من أهليهم وأموالهم فاصبروا حتى تحضر فنحمل عليهم جملة، فأنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة‏}‏ إلى آخر الآية فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا معه جميعاً، ثم ركع

وركعوا معه جميعاً فلما سجد سجد معه الصف الذين يلونه ثم قام الذين خلفه مقبلون على العدو فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سجوده وقام سجد الصف الثاني ثم قاموا وتأخر الصف الذين يلونه وتقدم الآخرون فكانوا يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ركع ركعوا معه جميعاً ثم رفع فرفعوا معه ثم سجد فسجد معه الذين يلونه وقام الصف الثاني مقبلون على العدو، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سجوده وقعد قعد الذين يلونه وسجد الصف المؤخر ثم قعدوا فسجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم عليهم جميعاً، فلما نظر إليهم المشركون يسجد بعضهم ويقوم بعض قالوا‏:‏ لقد أُخبروا بما أردنا‏.‏ قلت‏:‏ هو في الصحيح وغيره بغير هذا السياق‏.‏

رواه البزار وفيه النضر بن عبد الرحمن وهو مجمع على ضعفه‏.‏

3198- وعن أبي العالية الرياحي أن أبا موسى كان بالدار من أصبهان وما بهم يومئذ كبير خوف ولكن أحب أن يعلمهم دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم فجعلهم صفين طائفة معها السلاح مقبلة على عدوها وطائفة من ورائها فصلى بالذين يلونه ركعة ثم نكصوا على أدبارهم حتى قاموا مقام الآخرين يتخللونهم حتى قاموا وراءه فصلى بهم ركعة أخرى ثم سلم فقام الذين يلونه والآخرون فصلوا ركعة ركعة ثم سلم بعضهم على بعض فتمت للإمام ركعتين وللناس ركعة ركعة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجال الكبير رجال الصحيح‏.‏

3199- وعن زيد بن ثابت قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف مرة لم يصل بنا قبلها ولا بعدها‏.‏

قلت‏:‏ له حديث في كيفية صلاة الخوف رواه النسائي‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى الحماني وفيه كلام وقد وثقه أحمد‏.‏

  أبواب العيدين

  باب التكبير في العيدين

3200- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏زينوا أعيادكم بالتكبير‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمر بن راشد ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وقال العجلي‏:‏ لا بأس به‏.‏

3201- وعن شريح بن أبرهة قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى يكبر دبر كل صلاة مكتوبة‏.‏ قال الشاذكوني‏:‏ على هذا تكبير أهل المدينة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه شرقي بن قطامي ضعفه زكريا الساجي وذكره ابن حبان في الثقات وذكره ابن عدي في الكامل‏.‏

2302- وعن ابن مسعود أنه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة إلى صلاة العصر يوم النحر‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون‏.‏

  باب إحياء ليلتي العيد

3203- عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن هارون البلخي والغالب عليه الضعف وأثنى عليه ابن مهدي وغيره ولكن ضعفه جماعة كثيرة والله أعلم‏.‏

  باب الغسل للعيد

3204- عن محمد بن عبيد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل للعيدين‏.‏د

رواه البزار ومندل فيه كلام ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم‏.‏

3205- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏من صام رمضان وغدا بغسل إلى المصلى وختمه بصدقة رجع مغفوراً له‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه نصر بن حماد وهو متروك‏.‏

3206- وعن ابن عباس قال‏:‏ كنا نأكل ونشرب ونغتسل ثم نخرج إلى المصلى‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه إبراهيم بن يزيد المكي وهو متروك‏.‏

3207- قال هشيم‏:‏ قلت ليزيد بن أبي زياد‏:‏ هل من غسل غير يوم الجمعة‏؟‏ قال‏:‏ نعم يوم عرفة عيد ويوم فطر ويوم أضحى ويوم عرفة ويوم جمعة‏.‏

رواه أبو يعلى وهشيم ويزيد كلاهما من أهل الصحيح‏.‏

  باب اللباس يوم العيد

3208- عن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس يوم العيد بردة حمراء‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات‏.‏

  باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج

3209- عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول‏:‏ إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم فليفعل‏.‏ قال‏:‏ فلم أدع أن آكل قبل أن أغدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس فآكل من طرف الصريقة ‏(‏الرقاقة‏)‏ الأكلة وأشرب اللبن أو الماء فقلت‏:‏ على ما تأول هذا‏؟‏ قال‏:‏ سمعه أظن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحى فيقولون‏:‏ نطعم لئلا نعجل عن صلاتنا‏"‏‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني‏.‏

3210- عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج‏.‏

رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ولفظه‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطعم يوم الفطر قبل أن يغدو ويأمر الناس بذلك‏.‏

وفي إسناد الطبراني الواقدي وفيه كلام كثير وفيما قبله عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق‏.‏

3211- وعن ابن عباس قال‏:‏ من السنة أن تطعم قبل أن تخرج ولو بتمرة‏.‏

رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير ولفظه‏:‏ من السنة أن لا تخرج يوم الفطر حتى تخرج الصدقة وتطعم شيئاً قبل أن تخرج‏.‏

وإسناد الطبراني حسن وفي إسناد البزار من لم أعرفه‏.‏

3212- وعن جابر بن سمرة قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفطر أكل قبل أن يخرج سبع تمرات، وإذا كان يوم أضحى لم يطعم شيئاً‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه ناصح بن عبد الله أبو عبد الله الحائك متروك‏.‏

3213- وعن علي قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف جداً‏.‏

3214- وعن بريدة قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، وكان لا يطعم يوم النحر حتى يرجع فيأكل من ذبيحته‏.‏

قلت‏:‏ رواه الترمذي خلا قوله‏:‏ فيأكل من ذبيحته‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وأحمد وفيه عقبة بن عبد الله الرفاعي وهو ضعيف‏.‏

  باب السلاح في العيد

3215- عن ابن عمر قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيدين ومعه حربة وترس‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو كرز وهو ضعيف‏.‏

3216- وعن سعد بن عمار القرظ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب في العيدين خطب على قوس‏.‏

قلت‏:‏ له عند ابن ماجة‏:‏ كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس‏.‏

رواه الطبراني في الصغير، وقد تقدم في الجمعة حديث آخر له من الكبير وكلاهما ضعيف‏.‏

  باب الخروج إلى العيد

3217- عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ويخرج أهله‏.‏

رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

3218- وعن عائشة قالت‏:‏ قد كانت تخرج الكعاب من خدرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين‏.‏

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

3219- وعن أخت عبد الله بن رواحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

‏"‏وجب الخروج على كل ذات نطاق‏"‏‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى وزاد‏:‏ ‏"‏يعني‏:‏ في العيدين‏"‏ والطبراني في الكبير وفيه امرأة تابعية لم يذكر اسمها‏.‏

3220- وعن أم المؤمنين عائشة قالت‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تخرج النساء في العيد‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏ قالت‏:‏ فالعواتق‏؟‏ قال‏:‏

‏"‏نعم فإن لم يكن لها ثوب تلبسه فلتلبس ثوب صاحبتها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه مطيع بن ميمون قال ابن عدي‏:‏ له حديثان غير محفوظين وقال ابن المديني‏:‏ ثقة‏.‏

3221- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏ليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة يعني ليس لها خادم إلا في العيدين الأضحى والفطر، وليس لهم نصيب في الطريق إلا في الحواشي‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه سوار بن مصعب وهو متروك الحديث‏.‏

3222- وعن عتبة بن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ حدثني أبي عن جدي قال‏:‏ كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فقال‏:‏

‏"‏ادعوا لي سيد الأنصار‏"‏ فدعوا أبي بن كعب فقال‏:‏ ‏"‏يا أبي ائت المصلى فأمر بكنسه وأمر الناس فليخرجوا‏"‏ فلما بلغ الباب رجع فقال‏:‏ يا رسول الله والنساء‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏والعواتق والحيض يكن في الناس يشهدن الدعوة‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن شداد الهنائي مجهول وكذلك عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاصي مجهول‏.‏

  باب الخروج إلى العيدين في طريق والرجوع في غيره

3223- وعن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيد ماشياً ويرجع في طريق غير الطريق الذي خرج فيه‏.‏

رواه البزار وفيه خالد بن إلياس وهو متروك‏.‏

3224- وعن عبد الرحمن بن حاطب قال‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأتي العيد يذهب في طريق ويرجع في أخرى‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه خالد بن إلياس وهو متروك‏.‏

وحديث ابن عباس يأتي‏.‏

  باب فضل يوم العيد

3225- عن سعيد ين أوس الأنصاري عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا‏:‏ اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى مناد‏:‏ ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة‏"‏‏.‏ - وفي رواية‏:‏ ‏"‏رب رحيم‏"‏ بدل ‏"‏رب كريم‏"‏ - ‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏قد غفرت لكم ذنوبكم كلها‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة وضعفه الناس وهو متروك‏.‏

  باب الدعاء يوم العيد

3226- عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في العيدين‏:‏

‏"‏اللهم إنا نسألك عيشة تقية وميتة سوية ومرداً غير مخز ولا فاضح، اللهم لا تهلكنا فجأة ولا تأخذنا بغتة ولا تعجلنا عن حق ولا وصية، اللهم إنا نسألك العفاف والغنى والتقى والهدى وحسن عاقبة الآخرة والدنيا، ونعوذ بك من الشك والشقاق والرياء والسمعة في دينك، يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه نهشل بن سعيد وهو متروك‏.‏

  باب الصلاة قبل الخطبة

3227- عن وهب بن كيسان قال‏:‏ سمعت عبد الله بن الزبير يوم العيد يقول حين صلى قبل الخطبة ثم قام يخطب الناس‏:‏ أيها الناس كلٌّ سنة الله وسنة رسوله‏.‏

رواه أحمد ورجاله ثقات‏.‏

3228- وعن أنس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يبدؤون بالصلاة قبل الخطبة في العيد‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، وهو في الصحيح بلفظ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم النحر ثم خطب‏.‏

3229- وعن عبد الله بن عمر قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ بالصلاة في الفطر والأضحى‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

  باب الصلاة قبل العيد وبعدها

3230- عن أيوب قال‏:‏ رأيت أنس بن مالك والحسن يصليان يوم العيد قبل أن يخرج الإمام‏.‏ قال‏:‏ ورأيت محمد بن سيرين جاء فجلس ولم يصل‏.‏

رواه أبو يعلى، وروى الطبراني في الكبير‏:‏ أن أنساً كان يصلي أربع ركعات، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح‏.‏

3231- وعن ابن سيرين وقتادة أن ابن مسعود كان يصلي بعدها أربع ركعات أو ثمان وكان لا يصلي قبلها‏.‏

رواه الطبراني في الكبير بأسانيد صحيح إلا أنها مرسلة‏.‏

3232- وعن أبي مسعود قال‏:‏ ليس من السنة الصلاة قبل خروج الإمام يوم العيد‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

3233- وعن فائد أبي الورقاء قال‏:‏ قدت عبد الله بن أبي أوفى إلى الجبان ‏(‏الصحراء‏)‏ في يوم عيد فقال‏:‏ أدنني من المنبر فأدنيته فجلس فلم يصل قبلها ولا بعدها، وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل قبلها ولا بعدها‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفائد متروك‏.‏

3234- وعن ابن سيرين أن ابن مسعود وحذيفة كانا ينهيان الناس - أو قال - يجلسان من يرياه يصلي قبل خروج الإمام في العيد‏.‏

رواه الطبراني في الكبير بأسانيد، وفي بعضها قال‏:‏ أُنبئت أن ابن مسعود وحذيفة فهو مرسل صحيح الإسناد‏.‏

3235- وعن عبد الملك بن كعب بن عجرة قال‏:‏ خرجت مع كعب بن عجرة يوم العيد إلى المصلي فجلس قبل أن يأتي الإمام ولم يصل حتى انصرف الإمام والناس ذاهبون كأنهم عنق نحو المسجد فقلت‏:‏ ألا ترى‏؟‏ فقال‏:‏ هذه بدعة وترك السنة‏.‏

وفي رواية‏:‏ أن كثيراً مما نرى جفاء وقلة علم إن هاتين الركعتين سبحة هذا اليوم حتى تكون هذه الصلاة تدعوك‏.‏

رواهما الطبراني في الكبير، وعبد الملك ذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

3236- وعن الوليد بن سريع مولى عمر وابن حريث قال‏:‏ خرجنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في يوم عيد فسأله قوم من أصحابه فقالوا‏:‏ يا أمير المؤمنين ما تقول في الصلاة يوم العيد قبل الصلاة وبعدها‏؟‏ فلم يرد عليهم شيئاً ثم جاء قوم فسألوا كما سألوه - الذين كانوا قبلهم - فما رد عليهم فلما انتهينا إلى الصلاة وصلى بالناس فكبر سبعاً وخمساً ثم خطب الناس ثم نزل فركب فقالوا‏:‏ يا أمير المؤمنين هؤلاء قوم يصلون‏؟‏ قال‏:‏ فما عسيت أن أصنع سألتموني عن السنة‏؟‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل قبلها ولا بعدها فمن شاء فعل ومن شاء ترك أتروني أمنع قوماً يصلون فأكون بمنزلة من منع عبداً إذا صلى‏.‏

رواه البزار وقال‏:‏ لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، قلت‏:‏ وفيه من لم أعرفه‏.‏

  باب الصلاة يوم العيد بغير أذان ولا إقامة

3237- عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين ماشياً يصلي بغير أذان ولا إقامة‏.‏

قلت‏:‏ رواه ابن ماجة خلا قوله‏:‏ يصلي بغير أذان ولا إقامة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير من طريق محمد بن عبد الله بن أبي رافع وقد ضعفه جماعة وذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

3238- وعن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في يوم الأضحى بغير أذان ولا إقامة فخطب الرجال ثم مال إلى النساء فخطبهن وحدثهن على الصدقة حتى كثر مع بلال المتاع‏.‏

قلت‏:‏ للبراء حديث غير هذا في الصحيح وغيره‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عمر بن أبان ولم أعرفه‏.‏

3239- وعن سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد بغير أذان ولا إقامة وكان يخطب خطبتين يفصل بينهما بجلسة‏.‏

رواه البزار وجادة، وفي إسناده من لم أعرفه‏.‏

 بابان في صلاة العيد

  باب القراءة في الصلاة العيد

3240- عن ابن عباس قال‏:‏ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب لم يزد عليهما‏.‏

رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب وفيه كلام وقد وثق‏.‏

3241- وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بـ ‏{‏سبح اسم ربك الأعلى‏}‏ و‏{‏هل أتاك حديث الغاشية‏}‏‏.‏

رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات‏.‏

3242- وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة العيدين بـ ‏{‏عم يتساءلون‏}‏ ‏{‏والشمس وضحاها‏}‏‏.‏

رواه البزار وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف‏.‏

  باب منه

3243- عن الحارث عن علي قال‏:‏ الجهر في صلاة العيدين من السنة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط والحارث ضعيف‏.‏

  باب التكبير في العيد والقراءة فيه

3244- عن عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج له العنزة في العيدين حتى يصلي إليها، وكان يكبر ثلاث عشرة تكبيرة وكان أبو بكر وعمر رحمة الله عليهما يفعلان ذلك‏.‏

رواه البزار وفيه الحسن بن حماد البجلي ولم يضعفه أحد ولم يوثقه‏.‏ وقد ذكره المزي للتمييز وبقية رجاله ثقات‏.‏

3245- وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين ثنتي عشرة تكبيرة في الأولى سبعاً وفي الآخرة خمساً، وكان يذهب بطريق ويرجع في أخرى‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف‏.‏

3246- وعن أبي واقد الليثي وعائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس يوم الفطر والأضحى فكبر في الركعة الأولى سبعاً وقرأ ‏{‏ق والقرآن المجيد‏}‏ وفي الثانية خمساً وقرأ ‏{‏اقتربت الساعة وانشق القمر‏}‏‏.‏

قلت‏:‏ حديث أبي واقد في الصحيح منه القراءة خالية عن التكبير وحديث عائشة رواه أبو داود وغيره خلا القراءة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام‏.‏

3247- وعن كردوس قال‏:‏ أرسل الوليد إلى عبد الله بن مسعود وحذيفة

وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود بعد العتمة فقال‏:‏ إن هذا عيد للمسلمين فكيف الصلاة‏؟‏ فقالوا‏:‏ سل أبا عبد الرحمن‏!‏ فسأله فقال‏:‏ يقوم فيكبر أربعاً ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة المفصل ثم يكبر أربعاً يركع في آخرهن فتلك تسع في العيدين فما أنكره أحد منهم‏!‏‏!‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون‏.‏

3248- وعن إبراهيم أن الوليد بن عقبة دخل المسجد وابن مسعود وحذيفة وأبو موسى في عرضة المسجد فقال الوليد‏:‏ إن العيد قد حضر فكيف أصنع‏؟‏ فقال ابن مسعود‏:‏ تقول‏:‏ الله أكبر وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتدعو الله ثم تكبر الله وتحمده وتثني عليه وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتدعو ثم تكبر وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتدعو ثم تكبر وتحمد الله وتثني عليه وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتدعو، ثم كبر واقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم كبر واركع واسجد ثم قم فاقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم كبر واحمد الله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وسلم واركع واسجد قال‏:‏ فقال حذيفة وأبو موسى‏:‏ أصاب‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وإبراهيم لم يدرك واحداً من هؤلاء الصحابة وهو مرسل ورجاله ثقات‏.‏

3249- وعن كردوس قال‏:‏ كان عبد الله بن مسعود يكبر في الأضحى والفطر تسعاً تسعاً يبدأ فيكبر أربعاً ثم يقرأ ثم يكبر واحدة فيركع بها ثم يقوم في الركعة الآخرة فيبدأ فيقرأ ثم يكبر أربعاً يركع بإحداهن‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

3250- وعن ابن مسعود أن بين كل تكبيرتين قدر كلمة‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الكريم وهو ضعيف‏.‏

3251- وعن عبد الله قال‏:‏ التكبير في العيدين أربعاً كالصلاة على الميت‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

  باب المنفرد يصلي العيد

3252- عن أبي طرفة عباد بن الريان اللخمي الحمصي قال‏:‏ أتيت المقدام بن معدي كرب وهو في قرية على أميال من حمص يوم عيد فقلنا‏:‏ اخرج فصل بنا العيد فقال‏:‏ لا، صلوا فرادى‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وأبو طرفة لا أعرفه‏.‏

  باب فيمن فاتته صلاة العيد

3253- عن الشعبي قال‏:‏ قال عبد الله بن مسعود‏:‏ من فاتته العيد فليصل أربعاً‏.‏

رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات‏.‏

  باب الخطبة للعيد على الراحلة

3254- عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم العيد على راحلته‏.‏

رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏

  باب التهنئة بالعيد

3255- عن حبيب بن عمر الأنصاري قال‏:‏ حدثني أبي قال‏:‏ لقيت واثلة يوم عيد فقلت‏:‏ تقبل الله منا ومنك فقال‏:‏ تقبل الله منا ومنك‏.‏

رواه الطبراني في الكبير‏.‏ وحبيب قال الذهبي‏:‏ مجهول وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأبوه لم أعرفه‏.‏

  باب الخروج إلى الجبان في العيد

3256- عن علي قال‏:‏ الخروج إلى الجبان في العيدين من السنة‏.‏

رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف‏.‏

3257- وله في رواية أيضاً قال‏:‏ من السنة الصلاة في الجبان‏.‏

  باب النظر إلى الناس

3258- عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً في السوق يوم العيد ينظر والناس يمرون‏.‏

رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وقال فيهما‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من العيدين أتى وسط المصلى فقام فنظر إلى الناس كيف ينصرفون وكيف سمتهم ثم يقف ساعة ثم ينصرف‏.‏ ورجال الطبراني موثقون وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن معين في رواية وضعفه غيرهم‏.‏

  باب الغناء واللعب في العيد

3259- عن أم سلمة قالت‏:‏ دخلت علينا جارية لحسان بن ثابت يوم فطر ناشرة شعرها معها دف تغني فزجرتها أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏دعيها يا أم سلمة فإن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا‏"‏‏.‏

رواه الطبراني في الكبير وفيه الوازع بن نافع وهو متروك‏.‏

3260- وعن زينب بنت أم سلمة أن اللعابين كانوا يلعبون ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، قال‏:‏ فذكر الحديث‏.‏

قلت‏:‏ هكذا رواه الطبراني في الكبير من حديث عمرو بن عطية عن أبيه عنها ولا يعرف عمرو ولا أبوه‏.‏